الشيخ محمد آصف المحسني
95
مشرعة بحار الأنوار
ولا وجود لها في الخارج تعمداً في تسفيه التشيع وربما تبعهم بعض القاصرين منا زخرفاً في التأليف ، والحق ان الفرق المخالفة للامامية الاثني عشرية محدودة ومنذ قرون لم تبق سوى الزيدية والإسماعيلية فلا تغفل . واما العامة ففيهم فرق كالمعتزلة والأشعرية والوهابية الفاسقة والصوفية الضالة بطوائفها وأصنافها الكثيرة ، والسلفية والأباضية الخارجية وغيرها ، ولا يزالون مختلفين إلّا من رحم ربك ولذلك خلقهم . ويمكن ان نجمع الشيعة الإمامية والشيعة الزيدية وأهل السنة - الأشعريين والاعتزاليين ان كانوا ولا أدري حالهم - سوى الوهابية الضالة المضلة على أصول الاسلامية من دون الغاء معتقداتهم الخاصة في النبوة والإمامة ، فإنه غير ممكن ، بل هذا الامر السهل واجب اسلامي على المسلمين العارفين بأوضاع الزمان واستيلاء الكفار وضعف المسلمين ، صيانة للمسلمين وحفظا على الاسلام ، وقد كتبنا حول ذلك رسائل بالعربية والفارسية والاردوية . واعلم اني تبعاً للمشهور بين الامامية أرى اسلام سائر المذاهب الاسلامية واسلام كل من اعتقد بالله تعالى ووحدانيته وقدمه ولم يعبد غير الله تعالى من الجن والإنس والجماد والنبات وآمن بنبوة محمد بن عبد الله ( ص ) وبالمعاد ولم ينكر ضروريا من الدين فيكذب بالنبي ( ص ) وما ذكره بعض علمائنا المتقدمين والمحدثين من تكفير المخالفين بقول مطلق ، غير صحيح وتفصيل الكلام مذكور في سائر كتبنا ، إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ